المسلم العصري
مرحبا بك في المنتدى ان كنت عضوا في المنتدى فنتمى ان تكون بصحة وعافية
أما اذا كنت غير مسجل ندعوك للتسجيل


اسلامنا اسلام كل العصور
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاسلامنا اسلام كل العصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» السلفية منهج الاسلام و ليست دعوة تحزب وتفرق و فساد
من طرف Hussiin الخميس 18 أكتوبر 2012, 22:20

» كل ما تريد أن تعرفه عن الملكين منكر ونكير
من طرف Admin السبت 24 مارس 2012, 13:23

» دمعتي اليتيمة ( المقطع كامل ) جديد
من طرف Admin السبت 24 مارس 2012, 13:21

» نشيد فرشي التراب
من طرف Admin السبت 24 مارس 2012, 13:20

» Fête des Mères
من طرف بوابة الغرب الأربعاء 21 مارس 2012, 15:06

» Fête des pères
من طرف Admin الأربعاء 21 مارس 2012, 15:03

» ♥ عشر نساء لا يدخلون الجنة,
من طرف Admin الإثنين 19 مارس 2012, 18:28

» انهض سيدي الكونت فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية
من طرف Admin الإثنين 19 مارس 2012, 18:27

» مفاتيح النجاح
من طرف Admin الإثنين 19 مارس 2012, 18:25

» القانون الاساسي الخاص بالموظفين المنتمين للاسلاك الخاصة بالتربية الوطنية
من طرف Admin الإثنين 19 مارس 2012, 18:06

» أسوأ 10 عــــــــادات تـــــــدمر الدمــــــــــاغ
من طرف Admin الإثنين 19 مارس 2012, 17:54

» من اراد الاستمرار في الحياة
من طرف Admin الإثنين 19 مارس 2012, 17:51

» من هو المسلم العصري ؟؟
من طرف Admin الإثنين 19 مارس 2012, 17:48

» صور نساء غاية فى الجمال
من طرف بوابة الغرب الأحد 18 مارس 2012, 18:15

» إمرأة يحبها الله فكوني هي ....!
من طرف بوابة الغرب الأحد 18 مارس 2012, 18:12

» إمرأة يحبها الله فكوني هي ....!
من طرف بوابة الغرب الأحد 18 مارس 2012, 18:12

» إحمي طفلك من الربو بتناول ...
من طرف بوابة الغرب الأحد 18 مارس 2012, 18:10

» علاج الاسنان طبيعيا
من طرف Admin الأحد 18 مارس 2012, 18:08

» كل شيء عن السكري
من طرف Admin الأحد 18 مارس 2012, 18:06

» جسر يختفي خلف الضباب بصورة ساحرة!!
من طرف Admin الأحد 18 مارس 2012, 18:00

ازرار التصفُّح
كل القــلوب إلى الحبيب تميل *********** ومعي بذلك شاهد و دلــيل أما الدلـــيل إذا ذكرت محمداً********** صارت دموع المحبين تسيل يا سيد الكونين يا عــلم الهدى***********هذا المتيم في حمـاك نزيـل لو صــادفتني من لدنك عناية********** لأزور طيبة و النخـيل جميل هذا رســول الله هذا المصطفى*********** هذا لرب العالمين رســول هذا الذي رد العــــيون بكفه *** *******لما بدت فوق الخدود تسـيل هذا الغمـــامة ظللته إذا مشى *** *******كانت تقيل إذا الحبـيب يقيل هذا الذي شرف الضريح بجسمه******** منهاجه للسالكين ســـبيل يـارب إني قـد مدحـت محمداً*********** فيه ثوابي وللمديــح جزيل صلى عليك الله يا عــلم الهدى ********** ما حن مشتاق وسـار دليل
منتدى المسلم العصري
أهلا بك
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 القرآن والحياة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 27/12/2009

مُساهمةموضوع: القرآن والحياة   الإثنين 12 أبريل 2010, 17:25












القرآن والحياة



[size=12]الحمد
لله الذي أنزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وجعله طريقاً
إلى الجنان ونجاة من النيران فيا فوز من جعله رفيقاً ليكون له في القبر
مؤنساً وفي القيامة شفيعاً ومن النار مخلصاً وإلى الجنة قائداً ودليلاً .
والصلاة
والسلام على من قام بالقرآن حتى تورمت قدماه حباً له ولمن أنزله وعلى
أصحابه وأتباعه ومن سار على نهجه إلي يوم الدين وبعد : فقد منَّ الله
تعالى على أمة الإسلام بهذا القرآن الذي فيه نبأ ما قبلها، وخبر ما بعدها،
وحكم ما بينها، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن
ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو ح بل الله المتين، والذكر الحكيم،
والصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسن، ولا
يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، ولم تنته
الجن إذ سمعته حتى قالوا: [size=12]"إِنَّا سَمِعْنَا
[size=12]قُرْآناً عَجَباً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ
بِرَبِّنَا أَحَداً" (الجن: 1-2)، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم

إن
هذا الكتاب الذي لم ولن تر عين أعظم منه ولا أجل ولا أجمع ولا أبلغ ولا
أنفع ولا أيسر وأوضح منه لكفيل بأن يلبي نداءات الحياة في كافة الميادين
والنواحي، فلا غنى للأحياء عنه ولا سبيل للعيش الذي يستحق أن يسمى عيشاً
إلا وفق هديه

إن القرآن هو الحياة لو عقل الناس، فالحياة
الحقيقية هي التي تسير وفق منهج القرآن، وبغير منهجه فليس ثمة حياة وإن
رآها الناس كذلك، قال الله تعالى: "أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (الأنعام:122)، فلا حياة في غير القرآن كيف وهو الروح فهل حياة بغير روح قال الله تعالى: "وَكَذَلِكَ [size=12]أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ [/size]عِبَادِنَا" (الشورى: من الآية52 ) .
وحياة بغير روح لا تكون فمتى سلبت الروح ذهبت الحياة

ولقد وصف القرآن الذين عاشوا على غير هديه بالموتى، مع أنهم يأكلون ويشربون ويروحون ويغدون قال الله: "إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلا تُسْمِعُ [size=12]الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلَّا مَنْ يُؤْمِنُ بِآياتِنَا فَهُمْ [/size]مُسْلِمُونَ" (النمل:80، 81 )

ووصف الله أولئك المعرضين عن القرآن بالعمى قال الله تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى [size=12]وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ [/size]الْيَوْمَ تُنْسَى" (طـه:124-126 )

وكيف
لا يكون القرآن حياة وفيه كل ما يطلبه العباد في معاشهم وما يسعدهم في
عادهم، فيه نظام الأسرة ونظام المجتمع ونظام الحكم ونظام القضاء، فيه شفاء
الأمراض وتصح العقيدة وتقويم الفكر وتهذيب السلوك .

فيه بيان حق
الوالد على ولده وحق الولد على والده وحق الحاكم على المحكومين وحق
المحكومين على الحاكم فيه بيان حق الفرد على المجتمع وحق المجتمع على
الأفراد فيه بيان حق الزوجة على زوجها وحق الزوج على زوجته فيه بيان حق
الأخ على أخيه وحق أولى القربى وحق الجار على جاره، وفوق ذلك كله فيه بيان
حق الله على عباده، فهل يا ترى تكون الحياة شيئاً آخر غير ما ذكر؟

لقد
أنزل الله كتابه الكريم لنبيه _صلى الله عليه وسلم_ من أجل غاية وهدف هو
إصلاح الدنيا وتحقيق سعادة الآخرة، وذلك الهدف قد حوى القرآن في ثناياه ما
هو كفيل بتحقيقه من الأحكام والشرائع والعظات والعبر، قال الله تعالى: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا، قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً" (الكهف:1،2)، قال القرطبي: "أي مستقيم الحكمة لا خطأ فيه ولا فساد ولا تناقض"(1) وقد فصل الله تعالى فيه كل ما يحتاجه العباد قال الله تعالى:" وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً" (الإسراء: من الآية12)،
ولقد أنزل الله الكتب السابقة على أنبيائه لهذا الهدف وتلكم الغاية، فلم
ينزلها الله تعالى من أجل التذهيب والتقبيل ونحو ذلك بل أنزلها ليحي
العباد على هديها قال الله تعالى: "لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا
بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ
لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ " ( الحديد: من الآية25)، وقال الله تعالى:"وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ" (المائدة:46)، وقال الله تعالى : " [size=12]كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ [/size]النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ" (البقرة: من الآية213 ).

وغير
هذه الآيات من القرآن كثير تدل على أن القرآن والكتب السماوية قبله وإن
كانت البركة فيها والتعبد بمدارسة القرآن لأمة محمد _صلى الله عليه وسلم_
وبالكتب السابقة لتلك الأمم من أفضل ما يتقرب به إلى الله تعالى إلا أن
الهدف والغاية الأساسية من هذه الكتب الشريفة ضبط حياة الناس وفق منهج
الله تعالى وإصلاح الأرض بمنهج السماء، ولو فهم المشركون على عهد النبي
_صلى الله عليه وسلم_ أن ما يلزمهم من القرآن فقط مجرد القراءة لما حاربوا
النبي _صلى الله عليه وسلم_ وخاضوا معه تلك المعارك الدامية ولكنهم فهموا
أن المراد بالدعوة الإسلامية تحكيم القرآن في سائر الشؤون الخاصة والعامة،
والرب الحكيم العليم الذي اتصف بتلكم الصفات العلى، وتسمى بالأسماء الحسنى
يستحيل عليه أن ينزل كتابه مبيناً للأحكام مفصلاً لأدق تفاصيل الحياة من
ثم لا يكون له غاية سوى أن يتلوه الناس ويرددوا آياته .

وقد أوضح الله أن استهداء الخلق بما أنزل من كتب هي الغاية التي من أجلها أنزل تلك الكتب قال الله تعالى:" نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ، مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ " ( آل عمران: 3،4)،
ولما أنزل الله آدم عليه السلام إلى الأرض بين له أن هدىً منه تعالى سينزل
عليه وعلى ذريته، وعاقبة من اتبع ذلك الهدى وعاقبة من خالفه، فقال:"قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" (طـه:123،124)، ولقد بين الله سبحانه وتعالى أن السابقين لو أقاموا ما أنزل إليهم من ربهم لسعدوا في الدنيا والآخرة قال الله تعالى:"وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ" (المائدة:66)، وقال الله تعالى في شأن هذه الأمة: "وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً،وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً، وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً" (النساء:66إلى68)،
فالحياة الحقيقية إنما تكمن في تطبيق ما أنزل الله تعالى على رسله،
والقيام بما أوجب الله فيها من الواجبات واجتناب ما نهى الله عنه فيها من
المحرمات .

السلف والحياة القرآنية :
وقد
كان السلف يقرؤون القرآن قراءة من وطن نفسه ليحي به، قال ابن مسعود رضي
الله عنه: "إذا سمعت قول الله تعالى يا أيها الذين امنوا فأرعها سمعك،
فإنها خير يأمر به، أو شر ينهى عنه"(2). ولما نزلت آية الحجاب بادر نساء
الصحابة للالتزام بها، ولما قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا [size=12]الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ،إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ [/size]
مُنْتَهُونَ) (المائدة:90إلى91)،
قال عمر رضي الله عنه: "انتهينا انتهينا"(3) ولما نزلت هذه الآية قال رسول
الله _صلى الله عليه وسلم_: "إن الله تعالى حرم الخمر فمن أدركته هذه
الآية وعنده منها شيء فلا يشرب ولا يبع"(4 )
فلبث المسلمون زماناً يجدون ريحها في طرق المدينة لكثرة ما أهرقوا منها .

فانظر
إلى سرعة استجابتهم لما به حياتهم، وكذا في تحويل القبلة من بيت المقدس
إلى البيت الحرام، كيف تلقوا الأمر بالقبول وما كان تحويل القبلة إلا
امتحان لهم، امتحان ليعرف الحي من الميت، قال سبحانه: (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْه ) ( البقرة: من الآية143)،
فنجحوا في ذلك الامتحان، فمن حديث البراء "كان أول ما قدم المدينة نزل على
أجداده أو قال أخواله من الأنصار وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو
سبعة شهرا وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت وأنه صلى أول صلاة صلاها
صلاة العصر وصلى معه قوم فخرج ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون
فقال أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قبل مكة فداروا كما هم قبل البيت " [/size] [/size]
[/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://muslimasri.forumactif.org
 
القرآن والحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المسلم العصري :: منتدى المسلم العصري :: منتدى القرآن العظيم-
انتقل الى: